مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي (دراسة حالة)
المقدمة
تأتي مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي لتعظيم الاستفادة من الكفاءات الوطنية ممن لديهم الشغف والمهارات في المجالات المعرفية للتحول الرقمي في جميع محافظات سلطنة عمان للمساهمة كسفراء في تحقيق أهداف التحول الرقمي وذلك لضمان تحقيق المشاركة المجتمعية للتحول الرقمي.
أهداف المبادرة
نحو مجتمعات أكثر جاهزية للمستقبل الرقمي
يَشهدُ التحول الرقمي في سلطنة عُمان مرحلةً متقدمةً تعيد صياغة تجربة الأفراد في الوصول للخدمات الحكومية والتفاعل مع مؤسسات الدولة. ومع التوسُّع المستمر في المنصات والتطبيقات والخدمات الرقمية، لم يعد نجاح هذا التحول مرهونًا بتطوير الحلول التقنية فحسب، بل أصبح مرتبطًا بقدرة المجتمع على تبنيها، والثقة بها، والاستفادة منها بوصفها جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.
وانطلاقًا من هذه الرؤية، يعمل برنامج التحول الرقمي الوطني "تحول" على تطوير منظومة الخدمات الحكومية، وتعزيز البُنى الأساسية الرقمية، وبناء القدرات الوطنية؛ بما يدعم ترسيخ مجتمع رقمي أكثر جاهزية واستدامة. وفي هذا الإطار، أطلقَ البرنامج مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي في العام 2025؛ بوصفها نموذجًا مجتمعيًّا يربط مستهدفات التحول الرقمي بالإنسان، ويجعل المعرفة الرقمية أكثر قربًا من المواطن والمقيم في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
وتقوم المبادرة على قناعةٍ راسخة بأن التحول الرقمي يحقق أثره الحقيقي عندما تصل رسائله عبر أفرادٍ ينتمون إلى مجتمعاتهم، ويدركون احتياجاتها، ويتمتعون بثقتها. ومن خلال إعداد سفراء يمثلون مختلف المحافظات، أسهم برنامج "تحول" في بناء شبكة تواصل مجتمعية تُقرِّب الخدمات الحكومية الرقمية من المستفيدين، وتعزِّز فهمهم لها، بل وتشجِّعهم على توظيفها بفاعلية في حياتهم اليومية.
إذ لا يقتصر دور السفراء على التعريف بالخدمات والمنصات الحكومية الرقمية، وإنما يمتدُّ لتمكين المستفيدين، والإجابة عن استفساراتهم، وإرشادهم لأفضل سُبل الاستفادة من التطبيقات الذكية والقنوات الرقمية؛ بما يحوِّل المعرفة الرقمية إلى ممارسة، والتوعية إلى واقع يومي يُعاش وينعكس على جودة تجربة المستفيد.
وتجسِّد المبادرة نهجًا تشاركيًّا يتبناه برنامج "تحول" ويقوم على جعل المجتمع شريكًا في رحلة التحول الرقمي، لا مُجرد متلقٍ لنتائجها فحسب. فمن خلال التواصل المباشر مع المواطنين والمقيمين، يُسهم السفراء في تعزيز الاستخدام الفاعل للخدمات الحكومية الرقمية، وترسيخ ثقافة التعامل مع القنوات الرقمية؛ بما يرفع مستويات الاستفادة منها، ويعزز الثقة في منظومة الخدمات الحكومية.
ويؤكد هذا النموذج أن التحول الرقمي لا يُقاس بعدد المنصات أو التطبيقات المطورة، وإنما بمدى وصولها إلى الناس، وقدرتها على إحداث تغيير ملموس في حياتهم. ومن خلال هذه المبادرة، يواصل "تحول" بناء جسور الثقة بين التقنية والمجتمع؛ بما يعزز الشمول الرقمي، ويرسخ ثقافة المشاركة، ويسهم في تحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية المستقبلية "عُمان 2040".
المشاركة المجتمعية ركيزة أساسية لتحول مُستدام
مع التوسُّع في الخدمات الحكومية الرقمية، تتفاوت مستويات الوعي والقدرة على الاستفادة من الخدمات بين أفراد المجتمع؛ تبعًا لاختلاف الخبرات الرقمية والاحتياجات العملية. فبينما يحتاج بعض المستفيدين إلى إرشادٍ يساعدهم على بدء استخدام هذه الخدمات، يحتاج آخرون إلى توضيحٍ يُبرز قيمتها العملية في تسهيل الإجراءات اليومية وتحسين تجربة الحصول على الخدمات.
ومن هذا المنطلق، تؤدِّي مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي دورًا محوريًّا في تقليص الفجوة الرقمية؛ عبر بناء جسور تواصل مباشرة بين الخدمات الحكومية الرقمية والمجتمع. وتعتمد المبادرة على سفراء مُؤهَّلين يتفاعلون مع المواطنين والمقيمين في مختلف المحافظات، ويقدِّمون التوعية والإرشاد بلغةٍ قريبة من واقعهم؛ بما يُعزز فهم الخدمات، ويرفع مستويات الثقة بها، ويشجع على استخدامها بصورة أكثر فاعلية في الحياة اليومية.
بناء قاعدة وطنية للتمكين الرقمي
منذ انطلاقها، وتحرص مُبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي على ترسيخ حضورها في مختلف أنحاء سلطنة عُمان من خلال شبكة وطنية تضمُّ 66 سفيرًا يمثلون المحافظات الإحدى عشرة، بما يضمن وصول رسائل التوعية إلى المجتمعات المحلية عبر قنوات مباشرة تعكس خصوصية كل محافظة واحتياجاتها.
وقد استندتْ المبادرة في ذلك إلى نموذج متنوِّع في اختيار السفراء، يجمع بين مستويات مختلفة من المعرفة والخبرة في مجالات التحول الرقمي؛ بدءًا من المهتمين بالمفاهيم الأساسية، ووصولًا إلى الممارسين ذوي الخبرات التطبيقية، وأسهم هذا التنوُّع في إثراء المبادرة بقدرات متكاملة تجمع بين التوعية المجتمعية، وصناعة المحتوى، والإرشاد العملي، والفهم المتخصِّص للتقنيات الرقمية.
ولتمكين السفراء من أداء رسالتهم، خضَعوا لبرنامج تدريبي مُتكامل؛ تناول: مُستهدفات برنامج التحول الرقمي الوطني "تحول"، وإدارة التغيير، والبنية الأساسية الرقمية، والبرنامج الوطني للاقتصاد الرقمي، والبوابة المُوحَّدة للخدمات الحكومية إلى جانب الأدوار والمسؤوليات المنوطة بسفراء المحافظات للتحول الرقمي. وقد أسهَم هذا الإعداد في تزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة للتفاعل مع مجتمعاتهم بكفاءة وفاعلية.
ومن خلال هذه الشبكة الوطنية، يؤدي السفراء دورًا يتجاوز نشر الوعي، ليشمل تمكين أفراد المجتمع من الاستفادة من الخدمات الحكومية الرقمية، والتعريف بالتطبيقات الذكية، وتعزيز ثقافة الدفع الإلكتروني، وتشجيع التفاعل مع القنوات الرقمية. وبهذا النهج، أسهم برنامج "تحول" في بناء منظومة مجتمعية داعمة للتحول الرقمي، تُعزِّز الاستخدام الفاعل للخدمات الرقمية، وتوسِّع أثرها في مختلف محافظات السلطنة.
تقريب الخدمات الرقمية من المستفيدين
في عامها الأول، نجحتْ مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي في نقل جهود التحول الرقمي من مستوى السياسات والبرامج إلى فضاءات المجتمع، عبر سلسلة من المبادرات والأنشطة التي قرَّبت الخدمات الحكومية الرقمية من المواطنين والمقيمين، وربطتها باحتياجاتهم اليومية في مختلف محافظات سلطنة عُمان. ومن خلال الورش والجلسات التوعوية، والمشاركات المجتمعية، والحملات الرقمية، أسهَم السفراء في تعزيز الوعي بالخدمات الحكومية الرقمية وتشجيع استخدامها من قبل المستفيدين.
وشكَّلت مشاركة السفراء في معرض كومكس العالمي للتكنولوجيا 2025 إحدى أبرز محطات المبادرة؛ حيث شارك 30 سفيرًا يمثلون 9 محافظات في تنفيذ الأنشطة التوعوية، والتعريف بالمنصات الحكومية، والتطبيقات الذكية، والخدمات الرقمية، إلى جانب التواصل المباشر مع الزوار، وتنفيذ الاستبيانات الميدانية، وزيارة المؤسسات الحكومية المشاركة في المعرض.
ولم تقتصر هذه المشاركة على نشر الوعي، بل أسهمتْ أيضًا في تعزيز التواصل بين المجتمع والمؤسسات الحكومية؛ من خلال نقل الملاحظات والانطباعات الميدانية، وإثراء الحوار حول تجربة الخدمات الرقمية. وخلال المعرض، زار السفراء 18 مؤسسة، ونشروا أكثر من 40 محتوًى توعويًّا، وقدموا ما مجموعه 52 ساعة من العمل التطوعي، فيما حقَّقت مجموعة من مقاطع الفيديو المرتبطة بمشاركتهم ما يقارب الـ14 ألف مشاهدة.
وامتدَّ أثرُ المبادرة إلى المجتمعات المحلية عبر تنفيذ ورش عمل وجلسات توعوية في المدارس، والمساجد، والمجالس، والمؤسسات الصحية... وغيرها من مواقع التجمع المجتمعي، إلى جانب توظيف المنصات الرقمية؛ مثل: إنستجرام ومجتمعات واتساب، لتوسيع نطاق الوصول وتعزيز التفاعل مع المحتوى التوعوي.
ويعكس هذا التنوُّع في قنوات التواصل فلسفة المبادرة القائمة على الوصول للمجتمع حيثما وُجِد؛ عبر مزيج متكامل يجمع بين الحضور الميداني والتفاعل الرقمي؛ بما يضمن وصول رسائل التحول الرقمي إلى مختلف فئات المجتمع بأساليب تناسب احتياجاتهم وأنماط تفاعلهم.
من التوعية إلى النتائج القابلة للقياس
تُظهر نتائج العام الأول من المبادرة أن الاستثمار في المشاركة المجتمعية يمثل أحد الممكنات الرئيسة لنجاح التحول الرقمي. فقد أسهم سفراء المحافظات للتحول الرقمي في التعريف بأكثر من 50 منصة وتطبيقًا حكوميًّا، وتنفيذ أكثر من 40 ورشة عمل توعوية، والوصول لأكثر من 13,590 مستفيدًا في مختلف محافظات سلطنة عُمان.
بل وامتدَّ أثر المبادرة إلى الفضاء الرقمي؛ حيث نَشَر السفراء أكثر من 220 محتوًى توعويًّا، حقَّقت ما يزيد على 228 ألف مشاهدة؛ بما يعكس قدرة القنوات الرقمية على توسيع نطاق الوصول، وتعزيز الوعي بالخدمات الحكومية الرقمية، واستقطاب شرائح أوسع من المجتمع.
وتأتي هذه النتائج بالتزامن مع تسارع وتيرة التحول الرقمي الحكومي في سلطنة عُمان. ووفقًا للتقرير السنوي للعام 2025 لبرنامج التحول الرقمي الوطني "تحول"، فقد بلغ عدد الخدمات والتصاريح التي جرى رقمنتها 2,277 خدمة وتصريحًا خلال الفترة (2021–2025)، إلى جانب تطوير 217 نظامًا وبوابةً وتطبيقًا حكوميًّا. كما ارتفع عدد المعاملات المنفذة عبر بوابة الدفع الإلكتروني إلى 45.85 مليون معاملة خلال الفترة من يناير إلى سبتمبر 2025، مقارنةً بـ31.66 مليون معاملة خلال العام 2021؛ بما يعكس النمو المتسارع في تبني الخدمات الحكومية الرقمية.
وفي هذا السياق، برهنتْ مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي على أن نجاح التحول الرقمي لا يتحقق بتوفير الخدمات الرقمية وحدها، بل بتمكين المجتمع من الوصول إليها، وفهمها، واستخدامها بثقة وفاعلية. وقد أسهمتْ المبادرة في تحويل التوعية إلى ممارسة، والمشاركة المجتمعية إلى رافدٍ يدعم مُستهدفات التحول الرقمي الوطني، ويعزز بناء مجتمع رقمي أكثر جاهزية، انسجامًا مع الأولويات والمستهدفات المستقبلية الوطنية.
مؤشرات الأداء
- 11 محافظة
- 66 سفيرًا
- +50 منصة وتطبيقًا جرى الترويج لها
- +228,129 مشاهدة
- +220 منشورًا
- +40 ورشة عمل توعوية
- +13,590 مستفيدًا
قصص مُلهمة تجسد التحول الرقمي بالمحافظات
لا تُقاس قيمة مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي بما حققته من أرقام ومؤشرات فحسب، وإنما بما أوجدته من نماذج مُلهِمة جسَّدت التحول الرقمي في سياقات الحياة اليومية؛ فمن مختلف محافظات سلطنة عُمان، نَجَح السُّفراء في توظيف حضورهم المجتمعي ومعارفهم الرقمية لإطلاق مبادرات نوعية، قرَّبت الخدمات الحكومية الرقمية من الأفراد، وربطتها باحتياجاتهم العملية.
ومن أبرز هذه النماذج مبادرة "ماذا في هاتفي اليوم؟" والتي قدَّمتها السفيرة مديحة السليمانية عبر إذاعة الوصال، بمشاركة عدد من سفراء المحافظات. واستعرضت المبادرة أبرز المنصات والتطبيقات الرقمية الحكومية، وقدَّمت للجمهور إرشادات عملية للاستفادة منها في الحياة اليومية؛ من خلال أسلوب مُبسَّط يعتمد على وسيلة إعلامية قريبة من مختلف فئات المجتمع. وقد حققت المبادرة تفاعلًا واسعًا تجاوز 84,500 مشاهدة.
وفي نموذج آخر، قدَّم سفراء المحافظات سلسلة رمضانية مُتخصِّصة في التقنية، تضمَّنت جلسات افتراضية تناولت موضوعات الذكاء الاصطناعي، وتقنية المعلومات، والأمن السيبراني، والتحول الرقمي. وشارك في تنفيذ السلسلة 10 سفراء، وغطَّت 5 موضوعات، واستفاد منها 136 مشاركًا؛ بما يعكس قدرة المبادرة على توظيف المنصات الرقمية لنشر المعرفة المتخصصة وتعزيز الثقافة الرقمية.
وامتدَّ أثر المبادرة إلى المجتمعات المحلية؛ من خلال تنفيذ ورش عمل وجلسات توعوية في المدارس، والمجالس، والمؤسسات... وغيرها من المواقع ذات الحضور المجتمعي؛ حيث أتاحت هذه اللقاءات للمواطنين والمقيمين فرصة التعرف على الخدمات الحكومية الرقمية، والحصول على إرشاد مباشر يساعدهم في استخدامها بثقة وكفاءة، عبر سفراء ينتمون لمجتمعاتهم ويدركون احتياجاتها.
كما أسهمتْ المبادرة في إبراز نماذج فردية تعكس أثرها الممتد في بناء القدرات الوطنية. فقد ألَّف أحد سفراء محافظة جنوب الباطنة كتابًا بعنوان "فن الإدارة في الأمن السيبراني"؛ إثراءً للمحتوى العربي في أحد المجالات المرتبطة بالتحول الرقمي. وفي الوقت ذاته، كُرِّم 11 سفيرًا من مختلف المحافظات ضمن جائزة "أفضل سفير للتحول الرقمي" بجائزة الإجادة الرقمية في القطاع الحكومي في نسختها الثانية (2025)؛ تقديرًا لإسهاماتهم في نشر الثقافة الرقمية وتعزيز الوعي المجتمعي.
وتؤكِّد هذه النماذج أنَّ مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي تجاوزت كونها برنامجًا للتوعية، لتصبح منصة وطنية تحتضن المبادرات المجتمعية، وتمكِّن الأفراد من الإسهام في نشر المعرفة الرقمية وصناعة أثر مستدام. وبهذا النهج، يتحول المواطن من مستفيد من التحول الرقمي إلى شريك فاعل في ترسيخ ثقافته، وتوسيع أثره، وتعزيز حضوره في مختلف أنحاء سلطنة عُمان.
الإنسان أولًا في مسيرة التحول الرقمي
تُجسِّد مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي نهج برنامج التحول الرقمي الوطني "تحول" في ترسيخ المشاركة المجتمعية بوصفها أحد الممكنات الرئيسة لنجاح التحول الرقمي على المستوى الوطني؛ فمن خلال تمكين السفراء في مختلف محافظات سلطنة عُمان، أسهمَ البرنامج في بناء شبكة وطنية تعزز الوعي بالخدمات الحكومية الرقمية، وتدعم التفاعل المجتمعي، وتقرب مفاهيم التحول الرقمي من الأفراد في مجتمعاتهم.
كما تُؤكد المبادرة أهمية الإصغاء للمجتمع بوصفه شريكًا في مسيرة التحول الرقمي؛ فمن خلال المعارض، والاستبيانات، والمقابلات المباشرة، وورش العمل، والتفاعل المستمر مع المستفيدين، يؤدي السفراء دورًا محوريًّا في نقل احتياجات المجتمع وتجاربه إلى المؤسسات المعنية، بما يُسهم في دعم تطوير الخدمات الرقمية، وتحسين جودتها، وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
ومع استمرار التوسُّع في الخدمات الحكومية الرقمية، تبرز شبكة السفراء بوصفها ركيزة مستدامة للتواصل المجتمعي، تجمع بين الرؤية الوطنية والحضور المحلي، بما يضمن بقاء جهود التحول الرقمي وثيقة الصلة باحتياجات الأفراد، وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعاتهم.
وفي هذا السياق، يأتي التوسُّع المُخطَّط له في مراكز التحول الرقمي بمختلف محافظات سلطنة عُمان امتدادًا طبيعيًّا لهذا النهج؛ بما تُوفره هذه المراكز من بيئة داعمة لتنفيذ المبادرات الرقمية، وبناء القدرات الوطنية، وتعزيز التنمية الرقمية المتوازنة على مستوى المحافظات. ويجسِّد التكامل بين هذه المراكز وشبكة السفراء رؤية برنامج "تحول" في الجمع بين التمكين المجتمعي والبنية المؤسسية؛ تعزيزًا لاستدامة أثر التحول الرقمي.
وتؤكِّد هذه التجربة أنَّ التحول الرقمي لا يُقاس بعدد المنصات أو التقنيات التي يتم تطويرها، بل بمدى قُدرتها على الوصول للإنسان، وكسب ثقته، وتحسين جودة حياته. ومن خلال هذه المبادرة يواصل برنامج "تحول" ترسيخ نموذج وطني يجعل المجتمع شريكًا في صناعة المستقبل الرقمي، ويعزز جاهزية سلطنة عُمان للمستقبل.
للمزيد من التفاصيل حول مبادرة سفراء المحافظات للتحول الرقمي انقر هنا